فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 191

[أَقسَام الْحَقِيقَة]

قَالَ: (فالحقيقة إِمَّا لغوية أَو شَرْعِيَّة، أَو عرفية) .

أَقُول لما فرغ من رسم الْحَقِيقَة وَالْمجَاز شرع فِي تقيسمهما.

فَبَدَأَ بِالْحَقِيقَةِ أَولا؛ لِأَنَّهَا أصل، وَقسمهَا إِلَى ثَلَاثَة أَقسَام: حَقِيقَة لغوية كلفظة"الصَّلَاة للدُّعَاء"

وَحَقِيقَة شَرْعِيَّة كلفظة"الصَّلَاة"على الْعِبَادَة الْمَعْرُوفَة.

وَحَقِيقَة عرفية كلفظة"الدَّابَّة"على ذَوَات القوائم الْأَرْبَع.

لَكِن أَجمعُوا على وجود الحقيقتين: (اللُّغَوِيَّة والعرفية) .

وَاخْتلفُوا فِي الشَّرْعِيَّة: _

فَذهب القَاضِي أَبُو بكر إِلَى منعهَا، وَقَالَ: هِيَ هِيَ حقائق لغوية فَسرهَا الشَّرْع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت