فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 191

وَكَذَا يقدم الْقيَاس الْجَلِيّ على الْقيَاس الْخَفي.

والجلي هُوَ: الَّذِي يفهم بديهيًا عِنْد سَمَاعه من غير تَأمل كقياس الْعلَّة مقدم على قِيَاس الشّبَه، كَمَا سبق: أَن قِيَاس الشّبَه أخْفى مِنْهُ.

وَكَذَا يقدم الْقيَاس الَّذِي توَافق عِلّة أَصله أصولًا كَثِيرَة على مَا توَافق أصولًا قَليلَة.

وَأما قَوْله - رَحمَه الله:"فَإِن وجد فِي النُّطْق مَا يُغير الأَصْل، وَإِلَّا: فيستصحب الْحَال" [ف] فِيهِ نظر؛ لِأَنَّهُ قيد اسْتِصْحَاب الْحَال بِعَدَمِ وجود النُّطْق - فَقَط -، بل لَا يجوز اسْتِصْحَاب الْحَال إِلَّا عِنْد عدم وجود النُّطْق والفهم وَالْقِيَاس وَالله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت