فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 191

ثمَّ قسم الْأَخْبَار [الآحادية] إِلَى قسمَيْنِ:"مُسْند"و"مُرْسل".

ورسم الْمسند ب"مَا اتَّصل إِسْنَاده."

وَالْمرَاد بالاتصال: أَن يروي شخص عَن شخص إِلَى الْمخبر عَنهُ يُقَال:"أسْند الْخَبَر إِلَى فلَان: إِذا تَلقاهُ مِنْهُ."

بِخِلَاف الْمُرْسل، وَهُوَ: إِذا قَالَ التَّابِعِيّ: قَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَلم يذكر من سَمعه مِنْهُ من الصَّحَابَة؛ إِذْ التَّابِعِيّ: لم يسمع من النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] شَيْئا.

وَكَذَا من لم يسم من روى عَنهُ فَهَذَا لَيْسَ بِمُسْنَد؛ لعدم اتِّصَاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت