فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 191

وَنَبِيًّا؛ لنبوته، وَهُوَ الِارْتفَاع على سَائِر الْخلق.

أَو الإنبائه وَهُوَ الْإِخْبَار للنَّاس عَن الله تَعَالَى.

وَأما"الْآل"فأصله أهل لتصغيره على أهيل؛ لِأَن التصغير يرد الْأَشْيَاء إِلَى أَصْلهَا؛ لِأَن الْهَاء قلبت همزَة؛ لقرب مخرجهما، ثمَّ قلبت الْهمزَة ألفا؛ لانفتاح مَا قبلهَا فَصَارَ"آل"

وَفِيه دَلِيل على جَوَاز إِضَافَة"الْآل"إِلَى مُضْمر.

وَبِه قَالَ جُمْهُور الْعلمَاء وَأنْكرهُ الْكسَائي والنحاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت