فهرس الكتاب

الصفحة 9247 من 14577

من أطرافها) ، قال: أولم يروا إلى القرية تخربُ حتى يكون العُمْران في ناحية؟ (1)

20520- ... قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن الأعرج، أنه سمع مجاهدًا يقول: (نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) ، قال: خرابُها.

20521- حدثنا القاسم قال: حدثنا الحسين قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن الأعرج، عن مجاهد مثله= قال: وقال ابن جريج: خرابُها وهلاك الناس.

20522- حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي جعفر الفرَّاء، عن عكرمة قوله: (أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) ، قال: نخرِّب من أطرافها. (2)

وقال آخرون: بل معناه: ننقص من بَرَكتها وثَمرتها وأهلِها بالموت.

*ذكر من قال ذلك:

20523- حدثني المثنى قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: (ننقصها من أطرافها) يقول: نقصان أهلِها وبركتها.

20524- حدثنا ابن حميد قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: (ننقصها من أطرافها) ، قال: في الأنفس وفي الثمرات، وفي خراب الأرض.

(1) الأثر: 20519 -"علي بن عاصم بن صهيب الواسطي"، متكلم فيه لغلطه ثم لجاجه، مضى برقم: 5427.

و"حصين بن عبد الرحمن السلمي"، مضى مرارًا كثيرة، آخرها رقم: 17237.

(2) الأثر: 20522 -"أبو جعفر الفراء"، كوفي، مختلف في اسمه قيل"كسيان"، وقيل"سلمان"، وقيل"زيادة"، ذكره ابن حبان في الثقات. مترجم في التهذيب، والكبير للبخاري 4 / 1 / 234، وابن أبي حاتم 3 /2 / 166، وابن سعد في طبقاته 6: 230، والكنى والأسماء للدولابي 1: 134، 135، وفي التاريخ الكبير، وفي إحدى نسخ ابن أبي حاتم"القراد"بالقاف والدال، وهذا مشكل، والأرجح"الفراء". وانظر العلل لأحمد 1: 104، 360، خبر له هناك.، وفيه"الفراء"أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت