فهرس الكتاب

الصفحة 7357 من 14577

(القول في تفسير السورة التي يذكر فيها الأنفال) (بسم الله الرحمن الرحيم)

(رَبِّ يَسِّر)

القول في تأويل قوله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ}

قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في معنى"الأنفال"التي ذكرها الله في هذا الموضع.

فقال بعضهم: هي الغنائم، وقالوا: معنى الكلام: يسألك أصحابك، يا محمد، عن الغنائم التي غنمتها أنت وأصحابك يوم بدر، لمن هي؟ فقل: هي لله ولرسوله.

* ذكر من قال ذلك:

15628- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا وكيع قال، حدثنا سويد بن عمرو، عن حماد بن زيد، عن عكرمة،"يسئلونك عن الأنفال"، قال:"الأنفال"، الغنائم.

15629- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله:"يسئلونك عن الأنفال"، قال:"الأنفال"، الغنائم.

15630 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن مجاهد قال:"الأنفال"، المغنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت