فهرس الكتاب

الصفحة 4187 من 14577

8868 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي النضر، عن أبي صالح، عن ابن عباس:"ولا الذين يموتون وهم كفار"، أولئك أبعدُ من التوبة.

واختلف أهل العربية في معنى:"أعتدنا لهم".

فقال بعض البصريين: معنى"أعتدنا"،"أفعلنا"من"العَتَاد". قال: ومعناها: أعددنا. (1)

وقال بعض الكوفيين:"أعددنا"و"أعتدنا"، معناهما واحد.

فمعنى قوله:"أعتدنا لهم"، أعددنا لهم ="عذابًا أليما"، يقول: مؤلمًا موجعًا. (2)

القول في تأويل قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ}

قال أبو جعفر: يعني تبارك وتعالى [بقوله] : (3) "يا أيها الذين آمنوا"، يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله ="لا يحل لكم أن ترثوا النساء كَرهًا"، يقول: لا يحل

(1) هذا البصري، هو أبو عبيدة في مجاز القرآن 1: 120.

(2) انظر تفسير"أليم"، فيما سلف من فهارس اللغة.

(3) ما بين القوسين زيادة تقتضيها سياقة كلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت