القول في تأويل قوله تعالى: {قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ (13) }
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال يعقوب لهم: إني ليحزنني أن تذهبوا به معكم إلى الصحراء، (1) مخافة عليه من الذئب أن يأكله، وأنتم عنه غافلون لا تشعرون. (2)
القول في تأويل قوله تعالى: {قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ (14) }
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال إخوة يوسف لوالدهم يعقوب: لئن أكل يوسف الذئبُ في الصحراء، ونحن أحد عشر رجلا معه نحفظه= وهم العصبة (3) = (إنا إذًا لخاسرون) ، يقول: إنا إذًا لعجزة هالكون. (4)
(1) انظر تفسير"الحزن"فيما سلف ص: 142، تعليق: 2، والمراجع هناك.
(2) انظر تفسير:"الغفلة"فيما سلف ص: 551، تعليق: 2، والمراجع هناك.
(3) انظر تفسير"العصبة"فيما سلف ص: 562.
(4) انظر تفسير"الخسران"فيما سلف من فهارس اللغة (خسر) .