فهرس الكتاب

الصفحة 8845 من 14577

بتأويله) ، يقول تعالى ذكره: وقال الآخر من الفَتيين: إني أراني في منامي أحمل فوق رأسي خبزًا ; يقول: أحمل على رأسي = فوضعت"فوق"مكان"على" (1) = (تأكل الطير منه) ، يعني: من الخبز.

وقوله: (نبئنا بتأويله) ، يقول: أخبرنا بما يؤول إليه ما أخبرناك أنَّا رأيناه في منامنا، ويرجع إليه، (2) كما: -

19278 - حدثني الحارث، قال: حدثنا القاسم، قال: حدثنا يزيد، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (نبئنا بتأويله) ، قال: به = قال الحارث، قال أبو عبيد: يعني مجاهد أن"تأويل الشيء"، هو الشيء. قال: ومنه:"تأويل الرؤيا"، إنما هو الشيء الذي تؤول إليه.

وقوله: (إنا نراك من المحسنين) اختلف أهل التأويل في معنى"الإحسان"الذي وصف به الفتيان يوسف. (3)

فقال بعضهم: هو أنه كان يعود مريضهم، ويعزي حزينهم، وإذا احتاج منهم إنسان جَمَع له.

* ذكر من قال ذلك:

19279 - حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن سلمة بن نبيط، عن الضحاك بن مزاحم، قال: كنت جالسًا معه ببلخ، فسئل عن قوله: (نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين) ، قال: قيل له: ما كان إحسان يوسف؟ قال: كان إذا مرض إنسان قام عليه، وإذا احتاج جمع له، وإذا ضاق أوْسَع له.

(1) انظر تفسير"فوق"فيما سلف 13: 430.

(2) انظر تفسير"النبأ"فيما سلف من فهارس اللغة (نبأ) .

= وتفسير"التأويل"فيما سلف ص: 20، تعليق: 2، والمراجع هناك.

(3) انظر تفسير"الإحسان"فيما سلف من فهارس اللغة (حسن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت