يكفر ببعضه، وهم اليهود والنصارى. قال: بلغنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:"لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأمة، ولا يهودي ولا نصراني، ثم يموت قبل أن يؤمن بي، إلا دخل النار".
18079- حدثني المثنى قال، حدثنا يوسف بن عدي النضري قال، أخبرنا ابن المبارك، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن أبي موسى الأشعري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني، فلم يؤمن بي لم يدخل الجنة. (1)
(1) الأثر: 18079 -"يوسف بن عدي النصري"، هكذا في المخطوطة غير منقوط، وفي المطبوعة:"النضري"ولا أدري من أين أتى بإعجامه هذا. والذي مر بنا في الخبر رقم: 10309، رواية المثنى، عن يوسف بن عدي، عن ابن المبارك"وظننت هناك أنه:"يوسف بن عدي بن رزيق التيمي"، فلا أدري ما هذه النسبة التي هنا، إلا أني أظن أنها"المصري"، لأن"يوسف بن عدي"، وإن يكن كوفيًا، إلا أنه سكن مصر، ومات بها سنة 232.وهذا الخبر رواه أحمد في مسنده 4: 396، عن طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي بشر، بهذا اللفظ. ومثله 4: 398، من طريق عفان، عن شعبة.وخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 261، 262، مطولا، وفيه من قول أبي موسى الأشعري:"فقلت: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا في كتاب الله عز وجل، فقرأت فوجدت: {ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده} ، فهذا نحو ما قاله سعيد بن جبير في الآثار السالفة. وقال الهيثمي بعد:"رواه الطبراني، واللفظ له، وأحمد بنحوه في الروايتين، ورجال أحمد رجال الصحيح، والبزار أيضًا باختصار".