ما سألني عنها أحدٌ قبلك، الرؤيا الصالحة يراها العبدُ المؤمن في المنام أو تُرَى له. (1)
17726- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر قال، حدثنا هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرؤيا الحسنة، هي البشرى، يراها المسلم، أو تُرَى له. (2)
17727-. . . . قال، حدثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن أبي صالح
(1) الأثر: 17725 - حديث عبادة بن الصامت، هذه هي الطريق الثانية التي أشرت إليها في التعليق على رقم: 17718، وسيأتي من طريق أخرى رقم: 17756.
"أبو حميد الحمصي"،"أحمد بن المغيرة"، هو"أحمد بن محمد بن المغيرة بن سيار"أو"أحمد بن محمد بن سيار"، هكذا يذكر في التفسير أحيانًا، شيخ الطبري، مضى مرارًا منها: 3473، 5753، 8164، 8984.
و"يحيى بن سعيد"، هو العطار الشامي الدمشقي، ضعفوه، مضى برقم: 5753، 9224، ولكن أخي السيد أحمد في التعليق على رقم: 5753، مال إلى توثيقه.
و"عمر بن عمرو بن عبد الأحموسي"ويقال في اسمه:"عمرو"، صالح الحديث، من ثقات الشاميين، أدرك عبد الله بن بسر، ويروي عن أبي عمرو الأنصاري، والمخارق بن أبي المخارق الذي يروي عن ابن عمر، روى عنه يحيى بن سعيد العطار، مترجم في ابن أبي حاتم 3 \ 1 \ 127، وتعجيل المنفعة: 313.
و"الأحموسي"، ضبطه الحافظ بالضم، والواو بعد الميم.
وأما"حميد بن عبد الله المزني"، فهكذا هو في المخطوطة، وفي مسند أحمد 5: 325"حميد بن عبد الرحمن اليزني"، وفي ابن أبي حاتم"حميد بن عبد الله المدني". وأما في التاريخ الكبير للبخاري، فاقتصر على"حميد بن عبد الله"غير منسوب إلى بلدة أو قبيلة. وأمر نسبته، لم أستطع أن أفصل فيه، لقلة ما ذكر عنه. وأما الاختلاف في اسم أبيه، فلم أجده في غير مسند أحمد، فلا أدري أهو خطأ في نسخة المسند أم لا. قال البخاري:"حميد بن عبد الله، سمع عبد الرحمن بن أبي عوف، ومالك بن أبي رشيد، سمع منه محمد بن الوليد الزبيدي، وصفوان بن عمرو، وعمر الأحموسي"، ومثله في ابن أبي حاتم.
مترجم في الكبير 1 \ 2 \ 352، وابن أبي حاتم 1 \ 2 \ 224، ولم يذكر فيه جرحًا.
وهذا خبر منقطع بين حميد، وعبادة بن الصامت.
(2) الأثر: 17726 - حديث أبي هريرة، رواه الطبري من: طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة، وطريق أبي صالح، عن أبي هريرة.
"أبو بكر"، هو"أبو بكر بن عياش". ثقة مضى مرارًا، آخرها رقم 14805.
و"هشام"هو"هشام بن حسان الأزدي القردوسي"، أحد الأعلام، مضى مرارًا كثيرة، كان من أحفظ الناس عن ابن سيرين.
فهذا خبر صحيح الإسناد. وانظر التخريج في الخبرين التاليين.