فهرس الكتاب

الصفحة 7889 من 14577

16878- قال، حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تحل الصدقة لغني إلا لثلاثة: في سبيل الله، أو ابن السبيل، أو رجل كان له جار فتصدق عليه، فأهداها له. (1)

وأما قوله: (وابن السبيل) ، فالمسافر الذي يجتاز من بلد إلى بلد.

و"السبيل": الطريق، (2) وقيل للضارب فيه:"ابن السبيل"، للزومه إياه، كما قال الشاعر: (3)

أنَا ابنُ الحَرْبِ رَبَّتْنِي وَلِيدًا ... إلَى أنْ شِبْتُ واكْتَهَلَتْ لِدَاتِي

وكذلك تفعل العرب، تسمي اللازم للشيء يعرف به:"ابنه". (4)

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

16879- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن جابر، عن أبي جعفر قال:"ابن السبيل"، المجتاز من أرض إلى أرض.

16880- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا

(1) الأثر: 16878 -"عطية"هو"عطية بن سعد بن جنادة العوفي"، ضعيف، مضى مرارًا.

وهذا الخبر رواه أبو داود في سننه 2: 160، رقم: 1637، من طريق سفيان، عن عمران البارقي، عن عطية، بنحوه، ثم قال أبو داود:"ورواه فراس، وابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله".

وهو حديث ضعيف لضعف"عطية العوفي".

(2) انظر تفسير"السبيل"فيما سلف من فهارس اللغة (سبل) .

= وتفسير"ابن السبيل"فيما سلف 3: 345 \ 4: 295 \ 8: 346 - 347.

(3) لم أعرف قائله.

(4) في المطبوعة والمخطوطة:"يعرف بابنه"، وهو لا يستقيم، صوابه ما أثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت