فهرس الكتاب

الصفحة 7714 من 14577

واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: (لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة) .

فقال بعضهم، معناه: لا يرقبوا الله فيكم ولا عهدًا.

* ذكر من قال ذلك:

16499- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (لا يرقبون في مؤمن إلا) ، [سورة التوبة: 10] ، قال: الله.

16500- حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية، عن سليمان، عن أبي مجلز في قوله: (لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً) ، قال: مثل قوله:"جبرائيل"،"ميكائيل"،"إسرافيل"، كأنه يقول: يضيف"جَبْر"و"ميكا"و"إسراف"، إلى"إيل"، (1) يقول: عبد الله = (لا يرقبون في مؤمن إلا) ، كأنه يقول: لا يرقبون الله.

16501- حدثني محمد بن عبد الأعلى قال، حدثني محمد بن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (إلا ولا ذمة) ، لا يرقبون الله ولا غيره.

وقال آخرون:"الإلّ"، القرابة.

* ذكر من قال ذلك:

16502- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: (لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً) ، يقول: قرابةً ولا عهدًا. وقوله: (وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة) ، قال:"الإل"، يعني: القرابة، و"الذمة"، العهد.

16503- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي

(1) في المخطوطة:"كأنه يقول: يضاف جبر"، وفي المخطوطة:"كأنه يقول جبر يضف جبر. . .". وفي المخطوطة أيضا"سراف"بغير ألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت