فهرس الكتاب

الصفحة 7150 من 14577

وقال الراجز: (1)

* تَحْتَ الَّتِي اخْتَارَ لَهُ اللهُ الشَّجَرْ * (2)

بمعنى: اختارَها له الله من الشجر. (3)

قال أبو جعفر: وهذا القول الثاني أولى عندي في ذلك بالصواب، لدلالة"الاختيار"على طلب"من"التي بمعنى التبعيض، ومن شأن العرب أن تحذف الشيء من حَشْو الكلام إذا عُرِف موضعه، وكان فيما أظهرت دلالةٌ على ما حذفت. فهذا من ذلك إن شاء الله.

(1) (1) هو العجاج.

(2) (2) ديوانه: 15، معاني القرآن للفراء 1: 395، ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 229، اللسان (خير) ، ورواية الديوان، ومعاني القرآن: (( تحت الذي ) ). وهو من قصيدته في مدح عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي، مضت منها أبيات كثيرة، انظر ما سلف 10: 172، تعليق: 2، وهذا البيت في ذكر نبى الله صلى اله صلى الله عليه وسلم أصحابه، وبيعتهم تحت الشجرة. وهي بيعة الرضوان في عمرة الحديبية، فذكر عهد رسول الله، وعهد الصديق، وعهد عمر، وعهد المهاجرين، وعهد الأنصار، ثم ذكر بيعة الرضوان فقال: وَعُصْبَةِ النَّبِيِّ إِذْ خَافُوا الحَصَرْ ... شَدُّوا لَهُ سُلْطَانَهُ حَتَّى اقْتَسَرْ

بِالْقَتْلِ أَقْوَامًا وَأَقْوَامًا أَسَرْ ... تَحْتَ الَّذِي اخْتَارَ لَهُ اللهُ الشَّجَرْ

وفي المخطوطة: (( تحت التي اختارها له الله ) )، وهو خطأ ظاهر، صوابه ما في المطبوعة.

(3) (3) انظر مجاز القرآن 1: 229، ونصه: (( تحت الشجرة التي اختار له الله من الشجر ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت