بن جبير قال: أدناه حتى سمع صريف الأقلام. (1)
وقيل: إن التوراة كانت سبعة أسباع، فلما ألقى موسى الألواح تكسرت، فرفع منها ستة أسباعها، وكان فيما رفع"تفصيل كل شيء"، الذي قال الله:"وَكَتَبْنَا لَهْ فِي اْلألْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ"وبقي الهدى والرحمة في السبع الباقي، وهو الذي قال الله: (أَخَذَ الألْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ) ، [سورة الأعراف: 154] .
وكانت التوراة فيما ذكر سبعين وَقْر بعير، يقرأ منها الجزء في سنة، كما:-
15136- حدثني المثنى قال، حدثنا محمد بن خالد المكفوف قال، حدثنا عبد الرحمن، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس قال: أنزلت التوراة وهي سبعون وَقْر بعير، يقرأ منها الجزء في سنة، لم يقرأها إلا أربعة نفر: موسى بن عمران، وعيسى، وعزير، ويوشع بن نون، صلوات الله عليهم.
واختلفوا في"الألواح".
فقال بعضهم: كانت من زُمرد أخضر.
وقال بعضهم: كانت من ياقوت.
وقال بعضهم: كانت من بَرَد.
* ذكر الرواية بما ذكرنا من ذلك.
15137- حدثني أحمد بن إبراهيم الدَّورقي قال، حدثنا حجاج بن محمد،
(1) (1) الأثر: 15135 - وضعت النقط في هذا الخبر، للدلالة على أن هذا الإسناد ملحق بالإسناد السالف، وصدره هكذا: (( حدثني الحارث قال، حثنا عبد العزيز قال، حدثنا إسرائيل.... ) ).