فهرس الكتاب

الصفحة 7063 من 14577

وكان الفراء يقول: لم أسمع فيه شيئًا، فإن لم يكن جمعًا، فواحده"قامل"، مثل"ساجد"و"راكع"، (1) وإن يكن اسمًا على معنى جمع، (2) فواحدته:"قملة". * ذكر المعاني التي حدثت في قوم فرعون بحدوث هذه الآيات، والسبب الذي من أجله أحدَثها الله فيهم.

15014 - حدثنا ابن حميد قال: حدثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: لما أتى موسى فرعون قال له: أرسل معي بني إسرائيل! فأبى عليه، فأرسل الله عليهم الطوفان = وهو المطر = فصبّ عليهم منه شيئًا، فخافوا أن يكون عذابًا، فقالوا لموسى: ادع لنا ربّك أن يكشف عنا المطر، فنؤمن لك ونرسل معك بني إسرائيل (3) ، فدعا ربه، فلم يؤمنوا، ولم يرسلوا معه بني إسرائيل، فأنبت لهم في تلك السنة شيئًا لم ينبته قبل ذلك من الزرع والثمر والكلأ. فقالوا: هذا ما كنا نتمنَّى، فأرسل الله عليهم الجراد، فسلَّطه على الكلأ فلما رأوا أثَره في الكلأ عرفوا أنه لا يُبقى الزرع. فقالوا: يا موسى ادْع لنا ربك فيكشف عنا الجرادَ فنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل! فدعا ربه، فكشف

(1) في المطبوعة: (( فإن لم يكن جمعًا ) )، بزيادة (( لم ) )وهي مفسدة للكلام، والصواب من المخطوطة.

(2) لم أجد هذا في معاني القرآن للفراء، في هذا الموضع من تفسير الآية. انظر معاني القرآن للفراء 1: 393، بل قال الفراء هنا: (( القمل، وهو الدبى الذي لا أجنحة له ) )، ولم يزد.

(3) (3) في المطبوعة: (( ادع لنا ربك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بنى إسرائيل ) )، غير ما في المخطوطة، ولم يكتب نص آية (( سورة الأعراف ) ): 134. وكان في المخطوطة ما أثبته، إلا أنه كتب: (( لئن كشف عنا المطر فتؤمن لك ) )وصواب الجملة ما أثبت إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت