وبنحو الذي قلنا أيضًا قالوا في تأويل قوله:"بسطة".
* ذكر من قال ذلك:
14797 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"وزادكم في الخلق بسطة"، قال: ما لقوّةِ قوم عاد. (1)
وأما"الآلاء"، فإنها جمع، واحدها:"إلًى"بكسر"الألف"في تقدير"مِعًى"، ويقال:"ألَى"في تقدير"قَفَا"بفتح"الألف". وقد حكي سماعًا من العرب:"إلْي"مثل"حِسْي". و"الآلاء"، النعم.
وكذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
14798 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"فاذكروا آلاء الله"، أي: نعم الله.
14799 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: أما"آلاء الله"، فنعم الله.
14800 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"فاذكروا آلاء الله"، قال: آلاؤه، نعمه.
قال أبو جعفر: و"عاد"، هؤلاء القوم الذين وصف الله صفتهم، وبعث إليهم هودًا يدعوهم إلى توحيد الله، واتّباع ما أتاهم به من عنده، هم، فيما:-
14801 - حدثنا به ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ولد عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوح.
(1) في المطبوعة:"ما لقوام قوم عاد"، والصواب ما في المخطوطة.