فهرس الكتاب

الصفحة 6259 من 14577

القول في تأويل قوله: {ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (60) }

قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره:"ثم يبعثكم"، يثيركم ويوقظكم من منامكم (2) ="فيه"يعني في النهار، و"الهاء"التي في"فيه"راجعة على"النهار" (3) ="ليقضي أجلٌ مسمى"، يقول: ليقضي الله الأجل الذي سماه لحياتكم، وذلك الموت، فيبلغ مدته ونهايته (4) ="ثم إليه مرجعكم"، يقول: ثم إلى الله معادكم ومصيركم (5) ="ثم ينبئكم بما كنتم تعملون"، يقول: ثم يخبركم بما كنتم تعملون في حياتكم الدنيا، (6) ثم يجازيكم بذلك، إن خيرًا فخيرًا وإن شرًّا فشرًّا.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

13315 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"ثم يبعثكم فيه"، قال: في النهار.

13316 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور قال، حدثنا معمر، عن قتادة:"ثم يبعثكم فيه"، في النهار، و"البعث"، اليقظة.

13317- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة مثله.

(1) أسقط في المطبوعة والمخطوطة:"ثم يبعثكم فيه"، وهو نص التلاوة.

(2) انظر تفسير"البعث"فيما سلف 2: 84، 85/5: 457/10: 229.

(3) في المطبوعة والمخطوطة:"والهاء التي فيه راجعة"، بإسقاط"في"، والصواب إثباتها.

(4) انظر تفسير"أجل مسمى"فيما سلف 6: 43/11: 259.

(5) انظر تفسير"المرجع"فيما سلف 6: 464/10: 391/11: 154.

(6) انظر تفسير"النبأ"فيما سلف ص: 335 تعليق: 2، والمراجع هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت