فهرس الكتاب

الصفحة 4690 من 14577

وهذا القول أولى بالصواب في ذلك، لأن المطلوب في قول القائل:"ما لك قائمًا"،"القيام"، فهو في مذهب"كان"وأخواتها، و"أظن"وصواحباتها. (1)

القول في تأويل قوله عز وجل: {وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا}

قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله:"والله أركسهم".

فقال بعضهم: معناه: ردَّهم، كما قلنا.

*ذكر من قال ذلك:

10061- حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس:"والله أركسهم بما كسبوا"، ردَّهم.

وقال آخرون: معنى ذلك: والله أوْقَعهم.

*ذكر من قال ذلك:

10062- حدثني المثنى قال، حدثني عبد الله قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس:"والله أركسهم بما كسبوا"، يقول: أوقعهم.

وقال آخرون: معنى ذلك: أضلهم وأهلكهم.

*ذكر من قال ذلك:

10063- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة:"والله أركسهم"، قال: أهلكهم.

10064- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة:"والله أركسهم بما كسبوا"، أهلَكَهم بما عملوا.

(1) في المخطوطة:"والظن وصواحباتها"، والصواب ما في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت