فهرس الكتاب

الصفحة 4684 من 14577

الله تبارك وتعالى:"فما لكم في المنافقين فئتين"إلى آخر الآية (1)

وقال آخرون: بل نزلت في اختلاف كان بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوم كانوا قدموا المدينة من مكة، فأظهروا للمسلمين أنهم مسلمون، ثم رجعوا إلى مكة وأظهروا لهم الشرك.

*ذكر من قال ذلك:

10052- حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"فما لكم في المنافقين فئتين"، قال: قوم خرجوا من مكة حتى أتوا المدينة يزعمون أنهم مهاجرون، ثم ارتدوا بعد ذلك، فاستأذنوا

(1) الحديث: 10051 - زريق- بتقديم الزاي - بن السخت، شيخ الطبري: لم أجد له ترجمة ولا ذكرا، إلا في المشتبه للذهبي، ص: 222، قال:"زريق بن السخت، عن إسحاق الأزرق. وهو الصحيح، ويقال بتقديم الراء".

شبابة: هو ابن سوار. مضت ترجمته في: 37.

ويجب أن يكون هنا سقط في الإسناد، بين شبابة وعدي بن ثابت، لأن شبابة بن سوار مات سنة 204 أو 205، أو 206، وهو الذي جزم به البخاري في الصغير، ص: 228. وعدي بن ثابت مات سنة 116، فبينهما 90 سنة. والظاهر أنه سقط من الإسناد هنا [عن شعبة] .

عدي بن ثابت الأنصاري: ثقة معروف. أخرج له الجماعة. وهو ابن بنت عبد الله بن يزيد - شيخه في هذا الإسناد.

عبد الله بن يزيد الخطمي - بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة: صحابي معروف، شهد الحديبية صغيرا.

والحديث رواه الإمام أحمد في المسند 5: 184، عن بهز، عن شعبة، كالرواية الأولى هنا المطولة: 10049.

وكذلك رواه البخاري 4: 83، و7: 275، و 8: 193 - من طريق شعبة، به. ورواه مسلم 1: 389 - 390، من طريق شعبة أيضا، ولكنه روى آخره:"إنها طيبة ..."فقط.

وذكره ابن كثير 2: 529، من رواية المسند. ثم قال:"أخرجاه في الصحيحين من طريق شعبة".

وذكره السيوطي 2: 189-190، وزاد نسبته للطيالسي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والترمذي، والنسائي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، والبيهقي في الدلائل.

وليس في مسند الطيالسي المطبوع، لأنه ناقص كما هو معروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت