فهرس الكتاب

الصفحة 4141 من 14577

سألت الحكم عن الكلالة قال: فهو ما دون الأب.

واختلف أهل العربية في الناصب للكلالة.

فقال بعض البصريين: إن شئت نصبت"كلالة"على خبر"كان"، وجعلت"يورث"من صفة"الرجل". وإن شئت جعلت"كان"تستغني عن الخبر نحو"وقع"، وجعلت نصب"كلالة"على الحال، أي: يورث كلالة، (1) كما يقال:"يضرب قائمًا".

وقال بعضهم قوله:"كلالة"، خبر"كان"، لا يكون الموروث كلالة، وإنما الوارث الكلالةُ.

قال أبو جعفر والصواب من القول في ذلك عندي أن"الكلالة"منصوب على الخروج من قوله:"يورث"، وخبر"كان""يورث". و"الكلالة"وإن كانت منصوبة بالخروج من"يورث"، فليست منصوبة على الحال، ولكن على المصدر من معنى الكلام. لأن معنى الكلام: وإن كان رجل يورَث متكلِّله النسب كلالةً = ثم ترك ذكر"متكلِّله"اكتفاء بدلالة قوله:"يورث"عليه.

واختلف أهل العلم في المسمَّى"كلالة".

فقال بعضهم:"الكلالة"الموروث، وهو الميت نفسه، يسمى بذلك إذا ورثه غير والده وولده. (2)

* ذكر من قال ذلك:

8766 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا

(1) في المطبوعة:"يورث كلالة"، وفي المخطوطة يشبه أن تكون"مورث"، وتلك أجود، فأثبتها لأنها أحق بالمكان.

(2) في المطبوعة:"سمى بذلك"وفي المخطوطة:"سمى"غير منقوطة، وصواب قراءتها ما أثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت