فهرس الكتاب

الصفحة 3776 من 14577

القول في تأويل قوله: {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ}

قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بذلك: ولقد وَفَى الله لكم، أيها المؤمنون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بما وعدكم من النصر على عدوكم بأحُد، حين"تحُسُّونهم"، يعني: حين تقتلونهم.

يقال منه:"حسَّه يَحُسُّه حسًا"، إذا قتله، (1) كما:-

8012- حدثني محمد بن عبد الله بن سعيد الواسطي قال، حدثنا يعقوب بن عيسى قال، حدثني عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن محمد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف في قوله:"إذ تحُسُّونهم بإذنه"، قال: الحسُّ: القتل. (2)

8013- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرنا ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله يقول في قول الله عز وجل:"إذ تحسُّونهم"، قال: القتل.

8014- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا

(1) انظر تفسير"الحس"فيما سلف 6: 443.

(2) الأثر: 8012-"محمد بن عبد الله بن سعيد الواسطى"، مضى القول فيه برقم: 2867، 2868، 2888، وفي 2868"محمد بن عبيد الله بن سعيد". و"يعقوب بن عيسى"هو:"يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري"، سلف في رقم: 2867. و"عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز. . . الزهري"، هو الأعرج، المعروف بابن أبي ثابت، قيل:"ليس بثقة، إنما كان صاحب شعر"، وقال يحيى:"رأيته ببغداد، كان يشتم الناس ويطعن في أحسابهم. ليس حديثه بشيء". مترجم في التهذيب. و"محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف"قال البخاري:"منكر الحديث"، وقال أبو حاتم:"هم ثلاثة إخوة: محمد بن عبد العزيز، وعبد الله بن عبد العزيز، وعمران بن عبد العزيز، وهم ضعفاء الحديث، ليس لهم حديث مستقيم، وليس لمحمد عن أبي الزناد، والزهري، وهشام بن عروة، حديث صحيح". مترجم في الكبير 1 / 1 / 167، وابن أبي حاتم 4 / 1 / 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت