فهرس الكتاب

الصفحة 2799 من 14577

ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: الأربعة من الطير: الديك، والطاووس، والغراب، والحمام.

5992 - حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج: (قال فخذ أربعة من الطير) قال ابن جريج: زعموا أنه ديك، وغراب، وطاووس، وحمامة.

5993 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: (قال فخذ أربعة من الطير) قال: فأخذ طاووسًا، وحمامًا، وغرابًا، وديكًا; مخالِفةٌ أجناسُها وألوانُها.

القول في تأويل قوله: {فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ}

قال أبو جعفر: اختلفت القرأة في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرأة أهل المدينة والحجاز والبصرة: (فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ) بضم الصاد من قول القائل:"صُرْت إلى هذا الأمر" (1) . إذا ملت إليه ="أصُورُ صَوَرًا"، ويقال:"إني إليكم لأصْوَر"أي: مشتاق مائل، ومنه قول الشاعر: (2) .

اللهُ يَعْلَمُ أنَّا فِي تَلَفُّتِنَا ... يَوْمَ الفِرَاقِ إلَى أَحْبَابِنَا صُورُ (3)

وهو جمع"أصْور، وصَوْراء، وصُور، مثل أسود وسوداء"ومنه قول الطرماح:

(1) في المخطوطة والمطبوعة:"صرت هذا الأمر"بإسقاط"إلى"، والصواب ما أثبت.

(2) غير معروف قائله، وأنشده الفراء.

(3) اللسان (صور) والخزانة 1: 58، وشرح شواهد المغني: 266 وغيرها كثير، وكان في المطبوعة هنا:"إلى أحبابنا"، وأثبت ما في المخطوطة. وبعد البيت بيت من الشواهد المستفيضة: وَأَنَّنِي حَوْثُمَا يَثْنِي الهَوَى بَصَرِي ... مِنْ حَوْثُمَا سَلَكُوا أَدْنُو فَأَنْظُورُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت