فهرس الكتاب

الصفحة 2550 من 14577

نقوم قانتين لا نتكلم في الصلاة= والقنوت: السكوت. (1)

5523- حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال، حدثنا الحكم بن ظهير، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: كنا نتكلم في الصلاة، فسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد علي، فلما انصرف قال: قد أحدث الله أن لا تكلموا في الصلاة، ونزلت هذه الآية:"وقوموا لله قانتين". (2)

5524- حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري قال، أخبرنا محمد بن يزيد، وحدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن أبي زائدة، وابن نمير، ووكيع، ويعلى بن عبيد= جميعا، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شبل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم قال: كنا نتكلم في الصلاة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكلم أحدنا صاحبه في الحاجة، حتى نزلت هذه الآية:"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين"، فأمرنا بالسكوت. (3)

(1) الحديث: 5522- هذا الإسناد من تفسير السدي. وقد مضى شرحه مفصلا في الخبر: 168. وأما هذا الحديث بعينه، فقد ذكره السيوطي 1: 306، ولم ينسبه لغير الطبري. ولكن في لفظه: و"يسارر الرجل صاحبه"- بدل:"ويسأل الرجل صاحبه عن حاجته".

وانظر الحديث التالي لهذا، والحديث: 5526.

(2) الحديث: 5523- وهذا الإسناد ضعيف جدا، من أجل الحكم بن ظهير. وقد بينا ضعفه فيما مضى: 249.

والحديث -من هذا الوجه- ذكره السيوطي 1: 306، ولم ينسبه لغير الطبري. وانظر الحديث الذي قبله، والحديث الآتي: 5526.

(3) الحديث: 5524- عبد الحميد بن بيان السكري - شيخ الطبري: مضى في رقم 30، بوصف"القناد"، وهما واحد معنى.

الحارث بن شبيل بن عوف الكوفي: ثقة. قال ابن معين -فيما روى عنه ابن أبي حاتم 1 /2 /76-77:"لا يسأل عن مثله". يعني لجلالته.

و"شبيل": بالشين المعجمة مصغرا. وفي المطبوعة"شبل". والتصويب من المخطوطة، ولكن يقال فيه قول آخر أن اسم أبيه"شبل". وأشار الحافظ في التهذيب إلى أن هذا القول شبه خطأ من المزي صاحب تهذيب الكمال، وأنه تبع في ذلك الكلاباذي، لأن البخاري وابن أبي حاتم فرقا بين"الحارث بن شبيل"و"الحارث بن شبل". وأن الأول كوفي ثقة، والثاني بصري ضعيف. وحقا لقد فرقا بينهما في الكبير 1 /2 /268-269، وابن أبي حاتم 1 / 2 /76-77. ولكن البخاري مع فرقة بينهما، حكى في ترجمة"ابن شبيل"أنه يقال فيه أيضًا"ابن شبل". فلم يخطئ المزي ولا الكلاباذي فيما حكيا من القول الآخر.

أبو عمرو الشيباني: وسعد بن إياس الكوفي. وهو تابعي قديم مخضرم، أدرك الجاهلية كبيرا، وعاش 120 سنة، وهو مجمع على ثقته.

والحديث رواه أحمد في المسند 4: 368 (حلبي) عن يحيى بن سعيد القطان، عن إسماعيل بن أبي خالد، به.

وكذلك رواه البخاري في الصحيح 3: 59، و 8: 149، وفي التاريخ الكبير 1 /2 /269. ومسلم 1: 151 - كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، به.

وكذلك رواه البيهقي في السنن الكبرى 1: 248، من طريق إسماعيل.

ورواه أيضًا أبو جعفر النحاس، في كتاب الناسخ والمنسوخ، ص: 16، من طريق إسماعيل وقال:"وهذا إسناد صحيح".

ونقله ابن كثير 1: 583-306، من رواية المسند. ثم قال:"رواه الجماعة، سوى ابن ماجه، من طرق، عن إسماعيل، به".

وذكره السيوطي 1: 305 - 306، وزاد نسبته إلى وكيع، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، والطحاوي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان، والطبراني. ولكن وقع فيه اسم الصحابي:"زيد بن أسلم"! وهذا خطأ مطبعي يقينا، صوابه:"زيد بن أرقم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت