فهرس الكتاب

الصفحة 2397 من 14577

فقال"لعلي"، ثم قال:"أن يتندما"، لأن معنى الكلام: لعل ابن أبي ذبان أن يتندم، (1) إن مالت بي الريح ميلة عليه= فرجع بالخبر إلى الذي أراد به، وإن كان قد ابتدأ بذكر غيره. ومنه قول الشاعر:

ألم تعلموا أن ابن قيس وقتله ... بغير دم، دار المذلة حلت (2)

فألغى"ابن قيس"وقد ابتدأ بذكره، وأخبر عن قتله أنه ذل. (3)

وقد زعم بعض أهل العربية أن خبر"الذين يتوفون"متروك، وأن معنى الكلام: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا، ينبغي لهن أن يتربصن بعد موتهم. وزعم أنه لم يذكر"موتهم"، كما يحذف بعض الكلام- وأن"يتربصن"رفع، إذ وقع موقع"ينبغي"، و"ينبغي"رفع. وقد دللنا على فساد قول من قال في رفع"يتربصن"

(1) في والمخطوطة والمطبوعة:"ابن أبي زبان"وهو خطأ.

(2) لم أعرف قائله، والبيت في معاني القرآن للفراء 1: 150، والصاحبي: 185، وروايتهما بني أسد إن ابن قيس وقتله

(3) هذا الذي سلف أكثره نص الفراء في معاني القرآن 1: 150-151، وفي معاني القرآن"فألقى ابن قيس"، والصواب ما في الطبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت