لا يحبّ عمله ولا يرضاه="وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسْبُه جهنم ولبئس المهاد ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله"= الذين شروا أنفسهم لله بالجهاد في سبيل الله والقيام بحقه، حتى هلكوا على ذلك- يعني هذه السرّية.
3963 - حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة مولى ابن عباس- أو: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس- قال: لما أصيبت السرية التي كان فيها عاصم ومرْثد بالرَّجيع، قال رجال من المنافقين:- ثم ذكر نحو حديث أبي كريب. (1)
وقال آخرون: بل عنى بذلك جميعَ المنافقين، وعنى بقوله:"ومن الناس من يُعجبك قوله في الحياة"
(1) الأثر: 3962، 3963 - سيرة ابن هشام 3: 183- 184 وسيأتي بعضه برقم 3973ن ثم رقم: 3980.