فهرس الكتاب

الصفحة 1171 من 14577

"أن طهرا"قال، من الأصنام التي يعبدون، التي كان المشركون يعظمونها. (1)

2011- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد الزبيري قال، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن عبيد بن عمير:"أن طهرا بيتي للطائفين"قال، من الأوثان والرَّيْب.

2012- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، مثله.

2013- حدثني أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، قال: من الشرك.

2014- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا أبو إسرائيل، عن أبي حصين، عن مجاهد:"طهرا بيتي للطائفين"قال، من الأوثان.

2015- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله:"طهرا بيتي للطائفين"قال: من الشرك وعبادة الأوثان.

2016- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، بمثله - وزاد فيه: وقول الزور.

القول في تأويل قوله تعالى: {لِلطَّائِفِينَ}

قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في معنى"الطائفين"في هذا الموضع. فقال بعضهم: هم الغرباء الذين يأتون البيت الحرام من غَرْبةٍ. (2)

* ذكر من قال ذلك:

(1) قال ابن كثير في تفسيره 1: 314-315، بعد أن ساق هذا الوجه، وهذا الأثر:"قلت: وهذا الجواب مفرع على أنه كان يعبد عنده أصنام قبل إبراهيم عليه السلام، ويحتاج إثبات هذا إلى دليل عن المعصوم محمد صلى الله عليه وسلم".

(2) الغربة والغرب (بفتح فسكون) : النوى والبعد. يعني من أتاه من مكان بعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت