جمع الله تعالى في القرآن جميع نواحي التأثير، حيث أنزله الله عز وجل متضمنًا للإعجاز في البلاغة والفصاحة، ومتضمنًا للإعجاز في علومه، كما أنزله متضمنًا بيان عظيم تدبر آياته التي ذكر الله تعالى فيها أسباب رفعة مقام العبد، وفضل انقطاعه إلى ربه، وعظيم منته على عباده، وكمال اتصافه بعلي الصفات، والأمر الذي يقع أثره على قلب المؤمن عند تدبره لا محالة.