عبد الرَّحْمَن الذَّكْوَانِيُّ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بن مرْدَوَيْه ثَنَا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الله سمويه حَدثنِي عبد الله بْنُ عُمَرَ ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا وُهَيْبٌ ثَنَا مُجَاهِدٌ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ مُشْتَمِلا فِي خَمِيصَةٍ وَمُتَوَشِّحًا فِي ثَوْبٍ فَقَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {فتول عَنْهُم فَمَا أَنْت بملوم} أُمْسِكَ مَا بَعْدَهَا مِنَ الْوَحْيِ فَمَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا أَيْقَنَ بِالْهَلَكَةِ أَوْ وَثَقَ بِهَا وَقَالُوا أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَلَّى عَنَّا ثُمَّ نَزَلَ {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذكرى تَنْفَع الْمُؤمنِينَ}
وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ جُعْتُ مَرَّةً بِالْمَدِينَةِ جُوعًا شَدِيدًا فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ الْعَمَلَ فِي عَوَالِي الْمَدِينَةِ فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ قَدْ جَمَعَتْ مَدَرًا فَذَكَرَهُ وَفِي آخِرِهِ (فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَأَكَلَ مَعِي) رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ عَنِ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ وُهَيْبٍ فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ رَوَى الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ قَالَ قِيلَ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ يُرْوَى عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَالَ (خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ) قَالَ لَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ مُجَاهِدٌ عَنْ عَلِيٍّ مُرْسَلٌ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ مُجَاهِدٌ أَدْرَكَ عَلِيًّا لَا يَذْكُرُ رُؤْيَةً أَوْ سَمَاعًا قُلْتُ قَدْ أَنْكَرَ شُعْبَةُ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَيَحْيَى بن معِين