فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 4749

رَجَعَ مُوسَى إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا أَنْتَ قَتَلْتَهُ حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ وَلِينِهِ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا شَكَّ سُفْيَانُ قَالَ كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي ابْنَاهُ اخْتَارُوا سِبْطًا مِمَّنْ شِئْتُمْ قَالَ فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشَرَةً قَالَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ {وَاخْتَارَ مُوسَى قومه سبعين رجلا} قَالَ فَسَارُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَيْهِ فَقَالَ يَا هرون مَنْ قَتَلَكَ قَالَ مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَوَفَّانِي فَقَالُوا لِمُوسَى مَا نَعْصِي فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالا وَيَقُولُ {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فتنتك} قَالَ فَدَعَا اللَّهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ

عُمَارَةُ بْنُ عَبْدٍ قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ مَجْهُولٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ (إِسْنَاده حسن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت