مَا قُلْتَ ثُمَّ اسْتَضْحَكَ فَقُلْتُ مِمَّ اسْتَضْحَكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَعْجَبُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ مِنْ قَوْلِ عَبْدِهِ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرِ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يغْفر الذُّنُوب (إِسْنَاده صَحِيح)
677 -أخبرنَا أَبُو روح عبد الْمعز بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ أَبَا الْمَحَاسِنِ أَسْعَدَ بْنَ زِيَادٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَة عَلَيْهِ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الدَّاودِيّ ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَرِيمٍ الشابي ثَنَا عبد بن حميد ثَنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ ثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا حِينَ رَكِبَ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ قَالَ {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبنَا لمنقلبون} ثُمَّ حَمِدَ ثَلاثًا وَكَبَّرَ ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرِ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ثُمَّ ضَحِكَ فَقِيلَ مَا يُضْحِكُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتَ وَقَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْنَا مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْعَبْدُ أَوْ قَالَ عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ إِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ