فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 4749

أَعَدَّ اللَّهُ مِنَ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَنْطَلِقُ غُلامٌ مِنْ أُولَئِكَ الْوِلْدَانِ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَيَقُولُ جَاءَ فُلانٌ بِاسْمِهِ الَّذِي كَانَ يُدْعَى فِي الدُّنْيَا قَالَتْ أَنْتَ رَأَيْتَهُ قَالَ أَنَا رَأَيْتُهُ وَهُوَ بِأَثْرِي فَيَسْتَخِفُّ إِحْدَاهُنَّ الْفَرَحُ حَتَّى تَقُومُ عَلَى أُسْكُفَّةِ بَابِهَا فَإِذَا انْتَهَى إِلَى مَنْزِلِهِ نَظَرَ إِلَى أَسَاسِ بُنْيَانِهِ فَإِذَا جَنْدَلُ اللُّؤْلُؤِ فَوْقَهُ صَرْحٌ أَخْضَرُ وَأَحْمَرُ وَأَصْفَرُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى سَقْفِهِ فَإِذَا مِثْلُ الْبَرْقِ وَلَوْلا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَهُ لأَلَمَّ أَنْ يُذْهِبَ بَصَرَهُ ثُمَّ طَأْطَأَ رَأْسَهُ فَإِذَا أَزْوَاجُهُ {وأكواب مَوْضُوعَة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة} ثمَّ اتكأوا فَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لنهتدي الآيَةَ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ تَحْيَوْنَ فَلا تَمُوتُونَ أبدا وتقيمون فَلَا تضعنون أَبَدًا وَتَصِحُّونَ فَأَرَاهُ قَالَ فَلا تَمْرَضُونَ أَبَدًا

قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ كَذَا قَالَ وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ غَيْرَ شَيْءٍ مِنْ تَفْسِيرِ عبد الله بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله الْبَيِّعُ وَقَدْ رُوِيَ فِي الْمُسْتَدْرَكِ فِي الدَّعَوَاتِ حَدِيثًا فِي التَّفْسِيرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ غَيْرُ مُسْنَدٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اتَّفَقَا يَعْنِي الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا أَنَّ تَفْسِيرَ الصَّحَابِيّ حَدِيث مُسْند (إِسْنَاده صَحِيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت