وَعند (وَأَعْظَمَهُمْ مَنَاقِبَ) وَعِنْدَهُ (هَدْيًا وَسَمْتًا وَخُلُقًا وَدَلا) وَعِنْدَهُ (وَأَصْوَبَهُمْ مَنْطِقًا وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا وَأَشْجَعَهُمْ قَلْبًا وَأَحْسَنَهُمْ عَقْلا وَأَعْرَفَهُمْ بِالأُمُورِ كُنْتَ وَاللَّهِ لِلدِّينِ يَعْسُوبًا أَوَّلا حِينَ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ وَآخِرًا حِين قلوا)
وَرَوَاهُ عبد الله بْنُ أَبِي دَاوُدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ عَنْ دَلْهَمِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَب عَن عمر بن إِبْرَاهِيم عَن عبد الْملك بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَسِيدٍ وَرَوَاهُ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْعَدَوِيِّ وَهُوَ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيم عَن عبد الْملك عَنْ أَسِيدٍ وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن عَيَّاش عَن عبد الْملك بْنِ عُمَيْرٍ وَعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثِقَةٌ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَا يُحْتَجُّ بِهِ وَقَدْ سَبَقَ قَوْلُنَا إِنَّ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ فِي غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحِ لَا يُحْتَجُّ بِهِ مِنْ غَيْرِ بَيَانِ الْجَرْحِ فَلا يُقْبَلُ الْجَرْحُ إِلَّا بِبَيَانِ مَا هُوَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَأَمَّا رِوَايَةُ حَمَّادِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ وَزِيَادَتُهُ فِي الإِسْنَادِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَفِظَهُ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ