بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمقري أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الأَوَّلِ وَبَكَى ثُمَّ أَعَادَهَا ثُمَّ بَكَى ثُمَّ أَعَادَهَا ثُمَّ بَكَى قَالَ إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ فَسَلُوهُمَا اللَّهَ عَزَّ وَجل
رَوَاهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِسْنَادَهُ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ وَلَمْ يُسَمِّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ زَائِدَةُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ زَائِدَةَ غَيْرُ حُسَيْنٍ وَلَمْ يُتَابِعْ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى ذِكْرِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي إِسْنَاده (إِسْنَاده حسن)