فَأَغْلَظَ وَانْتَهَرَهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، بِأَيِّ شَيْءٍ تُهَدِّدُنِي، أَمَا وَاللَّهِ، إِنِّي لأَكْثَرُ أَهْلِ الْوَادِي نَادِيًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ 17} سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ {18} [العلق: 17-18] فَقَالَ ابْن عَبَّاس: لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لأَخَذَتْهُ زَبَانِيَةُ الْعَذَابِ مِنْ سَاعَتِهِ.
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، أَيْضًا، عَنْ عَفَّانَ، عَنْ وَهْبٍ، عَنْ دَاوُدَ.
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الأَشَجِّ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ
381 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ، أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ