ذَاكَ الْمَدْخَلَ فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَهُوَ مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ فَقَالَ إِنَّهُمْ يَتَوَعَّدُونَنِي بِالْقَتْلِ آنِفًا فَقُلْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ قَالَ وَلِمَ يَقْتُلُونَنِي وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لَا يحل دم امرىء مُسْلِمٍ إِلا فِي إِحْدَى ثَلاثٍ رَجُلٍ كَفَرَ بعد إِسْلَامه أَو زنا بَعْدَ إِحْصَانِهِ أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ فَوَاللَّهِ مَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلا فِي إِسْلامٍ قَطُّ وَلا أَحْبَبْتُ أَنَّ لِي بِدِينِي بَدَلا مُذْ هَدَانِي اللَّهُ لَهُ وَلا قَتَلْتُ نفسا فَبِمَ يقتلونني (إِسْنَاده صَحِيحٌ)
319 -وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُصْعَبٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَعْبَدٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُطَرِّفٍ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ كُنَّا مَعَ عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ فِي الدَّارِ نَدْخُلُ مَدْخَلا كَانَ مَنْ دَخَلَهُ يَسْمَعُ كَلامَ مَنْ عَلَى الْبِلاطِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَهُوَ مُتَغَيِّرٌ لَوْنُهُ فَقَالَ إِنَّهُمْ يَتَوَعَّدُونَنِي بِالْقَتْلِ قُلْنَا إِذَنْ يَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَبِمَ يَقْتُلُونَنِي وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لَا يحل