الْقَاسِم غَانِم الْبُرْجِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عبد الله أَنا عبد الله بْنُ جَعْفَرٍ أَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ قَالَ أُتِيَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِالأَرْنَبِ فَقَالَ لَوْلا مَخَافَةَ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أُنْقِصَ حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثِ الأَعْرَابِيِّ حِينَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالأَرْنَبِ فَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى بِهَا دَمًا فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوهَا وَقَالَ لِلأَعْرَابِيِّ ادْنُ فَكُلْ فَقَالَ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ أَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ فَقَالَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ وَآخِرِهِ قَالَ فَإِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الأَيَّامَ الْبِيضَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ وَلَكِنْ أَرْسِلُوا إِلَى عَمَّارٍ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ فَجَاءَ فَقَالَ أَشَاهِدٌ أَنْتَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَتَاهُ الأَعْرَابِيُّ بِالأَرْنَبِ فَقَالَ رَأَيْتَهَا تدمي فَقَالَ عمار نعم
والمسعودي اسْمه عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ قِيلَ اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ وَرِوَايَته استشهاد لرِوَايَة غَيره (إِسْنَاده ضَعِيف)