يَقُولُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي أُرِيَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ
لَفْظُ رِوَايَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ وَفِي رِوَايَةِ النَّاقِدِ قَالَ مَا تصنع بِهِ قلت أدعوا بِهِ إِلَى الصَّلاةِ قَالَ أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ فَقَصَّ الآذَانَ عَلَيَّ قُلْتُ بَلَى قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُؤَذِّنَ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَفِيهِ تَقُولُ إِذَا قُمْتَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَفِيهِ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ وَعِنْدَهُ فَقُمْ فَأَلْقِ مَا رَأَيْتَ عَلَى بِلالٍ فَلْيُؤَذِّنْ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا فَقُمْتُ مَعَ بِلالٍ فَجَعَلْتُ أُلْقِي عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِذَلِكَ فَسَمِعَ عُمَرُ صَوْتَهُ وَهُوَ فِي بَينه عَلَى الزُّوَّارِ فَقَامَ يَجُرُّ إِزَارَهُ يَقُولُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأُرِيتُ مِثْلَ مَا رَأَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْبَاقِي مِثْلُهُ
346 -وَأَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ بِهَرَاةَ أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو عُبَيْدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى أبنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ أبنا جَدِّي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا سَلَمَةُ يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ وَقد كَانَ رَسُول الله ص