فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ وَبُرْمَتُهُ عَلَى النَّارِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطَابَتْ بُرْمَتُكَ قَالَ نَعَمْ بِأَبِي وَأُمِّي فَتَنَاوَلَ مِنْهَا بَضْعَةً فَلَمْ يَزَلْ يُعَالِجُهَا حَتَّى أَحْرَمَ بِالصَّلاةِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ
188 -وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودٍ الْبُوصِيرِيُّ بِمِصْرَ أَنَّ أَبَا صَادِقٍ مُرْشِدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ الْمَدِينِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُنِيرِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَلالُ فِي كِتَابِهِ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ الْقَمَّاحُ أبنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُدَيْدٍ الأَزْدِيُّ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْح ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ الْمَعَافِرِيُّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ ثُمَامَةَ الْمُرَادِيِّ قَالَ قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جُزْء الزبيدِيّ (من أَصْحَاب رَسُول اله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِصْرَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ فِي مَسْجِدِ مِصْرَ فَقِيلَ لَهُ مَا أَعْمَلَكَ إِلَى مِصْرَ وَلَيْسَ فِيكَ مَضْرَبٌ بِسَيْفٍ وَلا مطْعن بِرُمْح وة مَرْمًى بِسَهْمٍ قَالَ جِئْتُ أَكُونُ فِي صُفُوفِ الْمُسْلِمِينَ لَعَلَّ سَهْمَ غَرْبٍ يَأْتِينِي فَيَقْتُلُنِي قِيلَ لَهُ مَا تَقُولُ فِيمَا مَسَّتِ النَّارُ قَالَ وَمَا مَسَّتِ النَّارُ قِيلَ لَهُ اللَّحْمُ الْمُطْبُوخُ أَوِ الْمَنْضُوجُ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ أَوْ سَادِسَ سِتَّةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَارِ رَجُلٍ فَمَرَّ بِلالٌ فَنَادَاهُ بِالصَّلاةِ فَخَرَجَ فَمَرَّ بِرَجُلٍ