سَأَلْتُمُونِي عَنْ ثَلاثٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ عَنْهُنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَكُمْ أَمَّا صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ وَأَمَّا الْحَائِضُ فَلَكَ مَا فَوْقَ الإِزَارِ وَلَيْسَ لَكَ مَا تَحْتَهُ شَيْءٌ وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتُفْرِغُ بِشِمَالِكَ عَلَى يَمِينِكَ فَتَغْسِلَهَا ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ ثُمَّ تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ تُدَلِّكُ رَأْسَكَ كُلَّ مَرَّةٍ ثمَّ تغسل سَائِر جسدك
رَوَاهُ أَبُو عبد الله بْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ عَن عبد الله ابْنِ جَعْفَرٍ وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَذَكَرَ الاخْتِلافَ فِيهِ قَالَ وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ وَمَنْ تَابَعَهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَقَالَ رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ وَرَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ فَقَالُوا عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عُمَيْرٍ وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ وَمَنْ تَابَعَهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاق (إِسْنَاده صَحِيح)