إِسْنَاده حسن
464 -وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَان بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عبد الله بْنُ عَلِيٍّ الْجَارُودِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ سماك بن حَرْب عَن عبد الله بْنِ عُمَيْرَةَ عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب قَالَ مَرَّتْ سَحَابَةٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا) فَقُلْنَا السَّحَابُ فَقَالَ (أَوِ الْمُزْنُ) قَالُوا أَوِ الْمُزْنُ قَالَ (أَوِ الْعَنَانُ) قُلْنَا أَوِ الْعَنَانُ فَقَالَ (هَلْ تَدْرُونَ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ) قُلْنَا لَا قَالَ (إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ أَوْ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ) قَالَ (وَالَّتِي فَوْقَهَا مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى عَدَّهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ) قَالَ (ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ الْبَحْرُ أَسْفَلُهُ مِنْ أَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءِ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ فَوْقَهُ ثَمَانِيَة أَو عَال مَا بَيْنَ أَظْلافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاء إِلَى سَمَاء ثمَّ الْعرض فَوْقَ ذَلِكَ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ فَوْقَ الْعَرْشِ) اللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي حَامِدِ بْنِ بِلالٍ وَحَدِيثُ الْجَارُودِيُّ نَحْوُهُ وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن عبد الرَّزَّاق عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلاءِ عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بن خَالِد عَن سماك عَن عبد الله بْنِ عُمَيْرَةَ عَنِ