بِالْحَرِيمِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدثنِي عبد الله بْنُ سَالِمٍ الْكُوفِيُّ الْمَفْلُوجُ وَكَانَ ثِقَةٌ ثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنْ جَنْبِ الْبَعِيرِ مِنَ الْمَغْنَمِ ثُمَّ يَقُولُ (مَا لِي فِيهِ إِلا مِثْلُ مَا لأَحَدِكُمْ مِنْهُ إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّ الْغُلُولَ خِزْيٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِنَّهُ لِيُنَجِّي اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَلا تَأْخُذُكُمْ فِي الله لومة لائم) إِسْنَاده صَحِيح
345 -أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْأَصْبَهَانِيّ بهَا أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَان بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل وَمُحَمّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيّ قَالَا ثَنَا عبد الله ين سَالِمٍ ثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنْ جَنْبِ الْبَعِيرِ مِنَ الْمَغْنَمِ وَيَقُولُ (مَا لِي فِيهِ إِلا مِثْلُ مَا لأَحَدِكُمْ) إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ خِزْيٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَدُّوا الْخِياطَ وَالْمَخِيطَ وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَلا تَأْخُذُكُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ الْجِهَادُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُنَجِّي اللَّهُ صَاحِبَهُ مِنَ الْهم وَالْغَم)