مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الأَصْفَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو مَسْعُود أَحْمد بن الْفُرَات ثَنَا عبيد الله بن مُوسَى ثَنَا الْوَلِيد بن عبد الله بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ خَرَجَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَانْتَهَى إِلَى عَقَبَةٍ فَأَمَرَ مُنَادِيهِ فَنَادَى لَا يَأْخُذَنَّ الْعَقَبَةَ أَحَدٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُهَا فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ وَحُذَيْفَةُ يَقُودُهُ وَعَمَّارٌ يَسُوقُهُ فَأَقْبَلَ رَهْطٌ مُتَلَثِّمِينَ عَلَى الرَّوَاحِلِ حَتَّى غَشَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَ عَمَّارٌ فَضَرَبَ وُجُوهَ الرَّوَاحِلِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُذَيْفَةَ (قُدْ قُدْ) فَلَحِقَهُ عَمَّارٌ فَقَالَ (سُقْ سُقْ) حَتَّى أَنَاخَ فَقَالَ لِعَمَّارٍ (هَلْ تَعْرِفُ الْقَوْمَ) فَقَالَ لَا كَانُوا مُتَلَثِّمِينَ وَقَدْ عَرَفْتُ عَامَّةَ الرَّوَاحِلِ فَقَالَ (أَتَدْرِي مَا أَرَادُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَطْرَحُوهُ مِنَ الْعَقَبَةِ) فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ نَزَعَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْهُمْ شَيْءٌ مِمَّا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ أُنْشِدُكَ بِاللَّهِ كَمْ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ الَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَمْكُرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ تَرَى أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ فَإِنْ كُنْتَ فِيهِمْ فَقَدْ كَانُوا خَمْسَةَ عَشَرَ وَيَشْهَدُ عَمَّارٌ أَنَّ مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ حَرْبًا للَّهِ وَرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يقوم الأشهاد
آخر إِسْنَاده صَحِيح
262 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْموصِلِي ثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ الرَّاسِبِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ وَرَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (ذَهَبَتِ النُّبُوَةُ فَلا نُبَوَةَ بَعْدِي وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ يَرَاهَا أَو ترى لَهُ) إِسْنَاده صَحِيح