آخر فِي إِسْنَاده لين
65 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيِّ بن صُهَيْب حَدثنِي عبد الحميد بْنُ زِيَادِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ صُهَيْبُ الْخَيْرِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا وَهُوَ مِجْمِعٌ أَنْ لَا يُوَفِّيَهَا إِيَّاهُ ثُمَّ هَلَكَ قَبْلَ أَنْ يُوَفِّيَهَا لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَانِيًا وَمَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ مِجْمِعٌ أَنْ لَا يُوَفِّيهِ صَاحِبَهُ فَهَلَكَ قَبْلَ أَنْ يُوَفِّيَهُ صَاحِبَهُ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَارِقًا) سَقَطَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ سَمَاعِ شَيْخِنَا عَنِ الْخَلالِ وأبنا بِهِ زَاهِر أَن سعيد الصَّيْرَفِيَّ أخبرهُمْ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أبنا إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور بِإِسْنَادِهِ فِي إِسْنَاده لين
66 -وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا