مَسْجِدًا وَصَفَّ قَدَمَيْهِ يُصَلِّي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي قَالَ فَهَابَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ أَنَا أَذْهَبُ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا فَقَالَ أَنْت إِنْ أَدْرَكْتَهُ فَذَهَبَ فَوَجَدَهُ قَدِ انْصَرَفَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ هَذَا الأَوَلَ قَرْنٌ يَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي لَوْ قَتَلَهُ مَا اخْتَلَفَ اثْنَانِ مِنْ أُمَّتِي ثُمَّ قَالَ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ
اللَّفْظُ وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ الثَّقَفِيِّ أَوَلُ وَعِنْدَهُ فِي أُمَّتِي
إِسْنَاده صَحِيحٌ
2500 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا مَنْصُورٍ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا مُحَمَّد بن عبد الله بن شاذن أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا وَاحِدَةً وَهِي الْجَمَاعَة