الْفَأْسِ فَاحْطِبْ مَا وَجَدْتَ مِنْ شَوْكٍ أَوْ حَطَبٍ ثُمَّ احْتَزِمْ حِزْمَتَكَ فَأْتِ بِهَا السُّوقَ فَبِعْهَا بِمَا قَضَى اللَّهُ لَكَ ثُمَّ لَا تأتني وَلَا أَرَاك خَمْسَة عشر لَيْلَةً فَجَعَلَ الرَّجُلُ كُلَّ يَوْمٍ يَغْدُو فَيَحْتَطِبُ ثُمَّ يَجِيءُ بِحَطَبِهِ إِلَى السُّوقِ فَيَبِيعُهُ بِثُلُثَيْ دِرْهَمٍ حَتَّى أَتَتْ عَلَيْهِ خَمْسَ عَشَرَ لَيْلَةً فَأَصَابَ فِيهَا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ثُمَّ أَتَى نَبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِي فِي الَّذِي أَمرتنِي بركَة قد أصبت فِي خَمْسَة عشر لَيْلَةً عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَابْتَعْتُ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ لِلْعِيَالِ طَعَامًا وَابْتَعْتُ لَهُمْ كِسْوَةً بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِكَ نُكَتُ الْمَسْأَلَةِ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ إِلا لِثَلاثَةٍ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ أَوْ غرم مفظع أَو فقر مدقع إِسْنَاده ضَعِيف
2266 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْحَرِيمِيُّ بِالْحَرِيمِ أَنَّ أَبَا الْغَنَائِمِ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهْتَدِي أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ أبنا أَبُو مُسْلِمٍ هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ثَنَا الأَنْصَارِيُّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا الأَخْضَرُ بْنُ عَجْلانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَادَى عَلَى حِلْسٍ وَقَدَحٍ فِي مَنْ يَزِيدُ فَأَعْطَاهُ رَجُلٌ دِرْهَمًا وَأَعْطَاهُ آخَرُ دِرْهَمَيْنِ فَبَاعَهُ