صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ فَقَالَ وَصَوَابُهُ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَخْشَى وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَأَيْقَنَّا بِمَا جِئْتَ بِهِ قَالَ مَا يُدْرِينِي قُلُوبُ الْخَلائِقِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ هَنَّادٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ قَالَ وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْهُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَنَسٍ أَصَحُّ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَنَسٍ وَخَالَفَهُمَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ فَرَوَيَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسٍ