الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ وَمَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْ فِيهَا فِي الآخِرَةِ فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْبَسَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
أَمَّا ذِكْرُ الْحَرِيرِ فَقَدْ رُوِيَ فِي الصَّحِيحَيْنِ من رِوَايَة عبد الله بن الزبير عَن عمر (إِسْنَاده صَحِيح)
160 -أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عبيد الله عَن عبد الله بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ الْخَبَثَ
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ عَامِرِ بن ربيعَة عَن عمر (إِسْنَاده ضَعِيف)