كَلا مَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ لَهُمْ وَأَثْنَيْتُمْ بِهِ عَلَيْهِم إِسْنَاده صَحِيح
1932 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ بِالْحَرْبِيَّةِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنَا أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُون أبنا حميد عَن أنس قَالَ قَالَ المهارجون يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِثْلَ قَوْمٍ قَدِمْنَا عَلَيْهِمْ أَحْسَنَ مُوَاسَاةً فِي قَلِيلٍ وَلا أَحْسَنَ بَذْلا فِي كَثِيرٍ لَقَدْ كَفَوْنَا الْمُؤْنَةَ فَأَشْرَكُونَا فِي الْمَهْنَإِ حَتَّى لَقَدْ خَشِينَا أَنْ يَذْهَبُوا بِالأَجْرِ كُلَّهُ قَالَ لَا مَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِم ودعوتم الله لَهُم إِسْنَاده صَحِيح
1933 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ الْمُهَاجِرُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِثْلَ قَوْمٍ قَدِمْنَا عَلَيْهِمْ أَحْسَنَ بَذْلا مِنْ كَثِيرٍ وَلا أَحْسَنَ مُوَاسَاةً فِي قَلِيلٍ كَفَوْنَا الْمُؤْنَةَ وَأَشْرَكُونَا فِي الْمَهْنَإِ قَدْ خِفْنَا أَنْ يَذْهَبُوا بِالأَجْرِ كُلِّهِ قَالَ لَا مَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ وَدَعَوْتُمُ اللَّهَ لَهُمْ إِسْنَاده صَحِيح