بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُقْرِئِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو سعيد هُوَ عبيد الله بْنُ عُمَرَ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَزُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ مَعَ الْأَشْعَرِيّ فلقينا عبد الله بْنَ عَمْرٍو قَالَ فَجَلَسْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَجَلَسَ زرْعَة عَن يسَاره فَقَالَ عبد الله بْنُ عَمْرٍو يُوشِكُ أَنْ لَا يَبْقَى فِي أَرْضِ الْعَرَبِ مِنَ الْعَجَمِ إِلا قَتِيلٌ أَوْ أَسِيرٌ يَحْكُمُ فِي دَمِهِ فَقَالَ لَهُ زُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ أَيَظْهَرُ الْمُشْرِكُونَ عَلَى أَهْلِ الإِسْلامِ قَالَ مِمَّنْ أَنْتَ قَالَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بن صعصعة فَقَالَ عبد الله بْنُ عَمْرٍو لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَدَافَعَ مَنَاكِبُ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ عَلَى ذِي الْخُلَصَةِ بِنَاءً أَوْ بَيْتًا كَانَ يُسَمَّى فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ فَذَكَرْنَا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَوْلَ عبد الله بن عَمْرو فَقَالَ عمر ثَلَاث مَرَّات عبد الله أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ قَالَ فَخَطَبَ عُمَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً حَتَّى يَأْتِيَ أَمر الله قَالَ فَذَكرنَا لعبد الله بْنِ عَمْرٍو قَوْلَ عُمَرَ فَقَالَ صَدَقَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ ذَاك كَانَ الَّذِي قلت
(إِسْنَاده صَحِيح)